ما هو البنزين الأبيض؟ الاستخدامات والأمان والفروقات الجوهرية
البنزين الأبيض، والذي يُعرف غالباً باسم “النفثا“، هو وقود سائل عالي التكرير يُستخرج من النفط الخام. على عكس الوقود الذي نستخدمه في السيارات، تم تصميم البنزين الأبيض لأغراض صناعية وترفيهية محددة تتطلب درجة عالية من النقاء والثبات.
حقائق عن البنزين الأبيض
في عالم المنتجات النفطية، يبرز البنزين الأبيض لكونه خالياً تماماً من الإضافات مثل رابع إيثيل الرصاص أو المنظفات الموجودة في البنزين العادي. هذا “الوقود النقي” يمنع انسداد الشعالات الصغيرة في الأجهزة ولا يترك خلفه رواسب صمغية.
الفروقات الرئيسية: البنزين الأبيض مقابل البنزين العادي
-
الإضافات: يحتوي وقود السيارات على مواد لرفع الأوكتان، بينما البنزين الأبيض وقود خام بلا إضافات.
-
مدة التخزين: بفضل خلوه من المثبتات الكيميائية التي تتحلل مع الوقت، يمكن تخزين البنزين الأبيض لسنوات دون أن يفقد جودته.
-
الدخان والرائحة: يحترق بنظافة فائقة وينتج دخاناً أقل بكثير مقارنة بـ الكيروسين أو وقود المحركات.
الاستخدامات الشائعة
-
معدات التخييم: الوقود المثالي للمواقد والمصابيح التي تعمل بالضغط.
-
المذيبات: يُستخدم لتنظيف القطع المعدنية وتخفيف لزوجة بعض أنواع البيتومين.
-
القيم الصناعية: يدخل كمادة خام في إنتاج زيت الأساس عالي الجودة.
هل البنزين الأبيض هو نفسه الكحول؟
بالتأكيد لا. هذا خلط شائع لدى البعض، لكنهما مختلفان تماماً كيميائياً. الكحول (إيثانول/ميثانول) يمتلك كثافة طاقة أقل وقد يؤدي لتآكل بعض السدادات المطاطية التي لا يتأثر بها البنزين الأبيض.
تحذيرات ومخاطر
التعامل مع أي نوع من البنزين يتطلب حذراً شديداً. البنزين الأبيض مادة شديدة التطاير والاشتعال، ويحظر استخدامه في المدفئات الداخلية غير المخصصة له لتجنب خطر التسمم بأول أكسيد الكربون. للمزيد من التفاصيل، يمكنك مراجعة مقالات الموقع ومقالات البنزين، حيث نتناول أيضاً مواضيع تخص الكبريت ومشتقاته.












لماذا تفضل البنزين الأبيض على كبسولات الغاز (البيوتان/البروبان) في برد الجبال القارس؟
تفقد كبسولات الغاز ضغطها في درجات الحرارة تحت الصفر، مما يؤدي لضعف الشعلة. أما البنزين الأبيض في مواقد الوقود السائل المضغوط، فيعمل بشكل ممتاز حتى في درجة 40- مئوية. كما أنه نظراً لعدم احتوائه على إضافات، لا ينسد منفذ الموقد في وسط البرية، مما يجعله أكثر موثوقية.